بعد الجهود التي قام بها الباحث القطري، الفقيه جمعة عبد الله الكعبي، تمت الموافقة على صدور أول مصحف شريف، برواية ورش، مع الضبط بألوان التابعين، على ما عليه مجتمع المدينة المنورة والعراق وبلاد الأندلس في القرن الثاني الهجري، وفقا لما اعتمده عمل الشناقطة خطا ورسما وضبطا.













