
التقت اليوم رئيسة التجمع العام للمرأة الموريتانية السيد رقية بنت حبت كوكبة من رؤساء الجمعيات الصحفية وقد افتتح هذا اللقاء بكلمة الرئيس رقية حبت حيث بالحضور مستعرضة نشأة الجمعية واهدافها وماحققت الجمعية في عدة ميدان كالتعليم والدعم الاجتماعي والصحة وبعد ذاك افسحت المجال للأخوة الصحفيين والصحفيات رؤساء الهيئات الإعلامية وكان العرض الأول يعتلق بدور الاعلام في حماية المرأة ضد العنف قدمته الرئيسة تروري صنفت فيه أنواع العنف الذ تتعرض له النساء معرجتا على دور الاعلام في مناصرة أهداف المرأة
وكان العرض الثاني تحت عنوان .(دور وسائل الاعلام في اعتماد القوانين الني تحمي النساء ..تناول خلال العرض الرئيس بكاري كي دور
وسائل الإعلام في العصر الحديث ودورًها محوريًفي تشكيل الوعي المجتمعي والتأثير على صناع القرار. ومع تزايد الاهتمام بحقوق المرأة، أصبحت وسائل الإعلام أداة فعالة في تسليط الضوء على قضايا النساء والدفاع عن سنّ قوانين تحميهن من مختلف أشكال التمييز والعنف.
و أضاف إلى تُسهم وسائل الإعلام في نشر الوعي حول قضايا المرأة من خلال البرامج الحوارية، والتقارير الصحفية، والحملات الإعلامية التي تكشف الانتهاكات التي تتعرض لها النساء. فعندما يتم تسليط الضوء على حالات العنف أو التمييز، يتولد ضغط مجتمعي يدفع السلطات إلى التحرك واتخاذ إجراءات قانونية.
كما تساعد وسائل الإعلام في توجيه الرأي العام نحو دعم التشريعات التي تنصف المرأة، حيث تبرز أهمية المساواة والعدالة، وتستضيف الخبراء والناشطين لشرح ضرورة سنّ قوانين تحمي النساء. هذا النقاش العام يساهم في خلق بيئة مؤيدة للتغيير القانوني.
إضافة إلى ذلك، تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا متزايد الأهمية، إذ تتيح للنساء التعبير عن تجاربهن ومطالبهن بشكل مباشر، مما يعزز التضامن المجتمعي ويزيد من الضغط على صناع القرار لاعتماد قوانين رادعة تحمي حقوقهن.
وختم القول إن وسائل الإعلام تمثل قوة مؤثرة في دعم قضايا المرأة، حيث تساهم في رفع الوعي، وتوجيه الرأي العام، والضغط من أجل اعتماد قوانين تحمي النساء. لذلك، فإن تعزيز دور الإعلام المسؤول والهادف يعد خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة والمساواة .






