أكد سفير الاتحاد الأوروبي في نواكشوط، اخواكين تاسو فيلالونغا، أن موريتانيا تعتمد سياسة واضحة لحماية المهاجرين بدعم من الاتحاد الأوروبي، وذلك عبر الوفاء بالتزاماتها تجاه المحتاجين للحماية وضحايا الاتجار بالبشر، مشيرا إلى أن الانتقادات الموجهة لملف الهجرة تعود غالبا إلى معلومات مغلوطة حول الجهود المبذولة.
وأوضح فيلالونغا أن الدعم الأوروبي أسهم في تعزيز قدرات خفر السواحل الموريتانية، ما مكّن من تفكيك شبكات للاتجار بالبشر وإنقاذ العديد من الأرواح.
وأضاف أن التدخل يتم على ثلاثة مستويات:
-دعم وكالات الأمم المتحدة، خصوصا مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، وتمويل أنشطتها.
-تنفيذ مشاريع لصالح المجتمعات المستضيفة للاجئين في مجالات المياه والصحة والتعليم، للتخفيف من الضغط على الخدمات وتعزيز استفادة السكان المحليين.
-تعزيز التماسك الاجتماعي ومنع النزاعات، مع الإشادة بدور الموريتانيين في دعم اللاجئين وبالتزام الحكومة بمواصلة هذا النهج.



